The Holy See
back up
Search
riga

 

مقابلة أصحاب النيافة والسيادة

بطريرك وأساقفة الكنيسة القبطية الكاثوليكية بروما

بمناسبة زيارتهم للأعتاب الرسولية

 

 

صاحب الغبطة, أصحاب النيافة

 

يسرني اليوم, أن أستقبل سينودوس الكنيسة القبطية الكاثوليكية في زيارته للأعتاب الرسولية, مرحباً بكلٍ منكم, باسمي وباسم صاحب النيافة منسينيور/ فيليو سكرتير المجمع ومنسينيور/ نيتكيفتش معاون السكرتير, وباسم كل الأعضاء القائمين معنا على الخدمة في هذا المجمع موجهاً إليكم هذه الكلمات الأخوية البسيطة:

1- الزيارة للأعتاب الرسولية, تقودكم إلى ضريح الرسولين بطرس

 وبولس, للتعبير عن الرباط الأصيل بين الكرسي المر قسي والكرسي البطرسي, ومن أجل تعميق حياة الشركة مع أسقف روما.

 

2- نقدم شكرنا للرب ولكل شخص منكم, على غيرتكم وتفانيكم المنقطع النظير, الذي يميز عملكم الرعوي, وهو ليس دائماً بالسهل, وخاصة من أجل التزامكم الكبير والمهم في المجال التربوي والصحي وأعمال المحبة, والرقي بالمرأة, والعلاقة مع الكنائس الأخرى والمسلمين.

 

3- إنه لمن الضروري, على مثال يسوع المسيح, أن يتحد كل أصحاب النوايا الصالحة, للحد من مغبات سوء التفاهم والانقسامات, وأن يبذل كل واحدٍ ما في وسعه, ليحصل جميع السكان على ذات الحقوق.

n    الكنيسة لها بالفعل رسالة خاصة, في مَجال الدفاع عن الأشخاص, فهي تشعر أنها مطالبة بواجب العمل على الوحدة, وبناء جسور التقاء بين العناصر الثقافية والدينية, لذلك يصبح من الضروري الإلحاح وبقوة مع المسلمين والمسيحيين من الكنائس الأخرى, في البحث الصريح, من أجل التفاهم المتبادل وتعزيز العدالة الاجتماعية والقيم الأخلاقية والسلام والحرية.

 

 

4- إنه لمن دواعي السرور أيضاً التزامكم الراسخ في تكوين الكهنة, وخاصة العناية الأبوية بظروفهم الحياتية, لكي توفر لهم الوسائل الكافية من أجل القيام برسالتهم التبشيرية بالإنجيل دون خوف.

 

5- كما أن الإعداد الطيب للعلماني, يتيح للكنيسة, تكوين مسيحيين قادرين على الالتزام دائماً أكثر في الحياة العامة في البلد, وأن يضعوا كل اختصاصاتهم في خدمة الجماعة, من أجل بناء مجتمع, لا يُحرم فيه شخص من الحق العام بسبب آرائه السياسية أو الدينية.

 

6- إننا نعلم جيداً الصعاب الكبيرة التي تواجهونها في نمو جماعاتكم, حيث لا تتوفر دائماً الأماكن الضرورية لإقامة الشعائر الدينية, ويجد المؤمنون أنفسهم مضطرين لترك الكنيسة, بسبب الظروف الاجتماعية المفروضة على المسيحيين.

 

7- نؤكد لكم التزامنا, لكي يظل المؤمنون راسخين في إيمانهم, وأن تظل الكنيسة حاضرة وفاعلة شرعياً في الدولة, مقدمين استعداد مجمعنا لكل خدمة.

 

 

n    ختاماً:-

 

       أُجدد لكم شكري العميق, واستمع بترحاب, لاقتراحاتكم ونصائحكم,أملاً أن تؤدي إلى تعاون متبادل أكثر فاعلية.

 

 

top