الزّيارة الرّسوليّة إلى فرنسا
وزيارة مقرّ منظّمة الأمم المتّحدة للتربية والعِلم والثّقافة (اليونسكو)
25-28 أيلول/سبتمبر 2026
كلمة قداسة البابا لاوُن الرّابع عشر
صلاة الملاك
في نهاية القدّاس الإلهيّ
في مزار سيِّدة لورد
الأحد 27 أيلول/سبتمبر 2026
___________________________________
أيّها الإخوة والأخوات الأعزّاء،
أحيّيكم جميعًا بمودّة، أنتم الذين شاركتم في احتفال الإفخارستيّا هذا. شكرًا لحضوركم! وأوجّه تحيّتي أيضًا إلى جميع الذين انضمّوا إلينا عبر وسائل الإعلام، وخاصّة المرضى.
الآن، سنصلّي معًا صلاة الملاك، الصّلاة البسيطة والرّائعة، التي تساعدنا لنعيش كلّ يوم في اتّحاد مع إرادة الله، على مثال سيّدتنا مريم العذراء.
قبل أن نصّلي، أودّ أن أوجّه نداءً أشعر به بقوّة في قلبي، وأنا موجود في هذا المكان. في هذا المكان ظهرت سيّدتنا مريم العذراء الكلّيّة الطّهارة للقدّيسة برناديت وهي تحمل المسبحة الورديّة، وكأنّها ترشدها كيف تصلّي. لهذا، أدعو اليوم جميع المؤمنين وجميع الجماعات المسيحيّة إلى أن يصلّوا صلاة المسبحة الورديّة، خلال شهر تشرين الأوّل/أكتوبر المقبل، بنيّة خاصّة، هي أن تتوقّف الحروب ويحلّ السّلام بين الشّعوب المتصارعة. ولترافق صلاتنا أعمالٌ محسوسة من التّوبة والرّحمة، والتزامٌ دائم بتعزيز الحوار والمصالحة.
لتشفع لنا أمّنا الكاملة القداسة!
***********
© جميع الحقوق محفوظة – حاضرة الفاتيكان 2026
Copyright © دائرة الاتصالات - Libreria Editrice Vaticana