الزِّيارة الرَّسوليَّة إلى الجزائر والكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائيَّة
13-23 نيسان/أبريل 2026
تحيَّة قداسة البابا لاوُن الرَّابع عشر
في اللقاء في دار رعاية المسنِّين ”Ma Maison“ في عنَّابة
14 نيسان/أبريل 2026
_____________________________
أَصحَابَ السِّيادَة،
الرَّاهِباتُ العَزِيزات،
الإِخوَةُ والأَخَواتُ الأَعِزَّاء، صَباحُ الخَير! السَّلامُ عَلَيكُم!
أَشكُرُكُم عَلَى استِقبالِكُم لِي في دارِ الرِّعايَةِ هذِه! أَنا سَعِيدٌ لأَنَّ اللهَ يَسكُنُ هُنا، وَحَيثُ تُوجَدُ المَحَبَّةُ والخِدمَة، فَهُناكَ الله.
أَشكُرُ راهِباتِ الفُقَراءِ الصَّغِيرات، وَكُلَّ العامِلِينَ في هذا البَيت. شُكرًا لَكِ، الأُمُّ فِيلومِينا (Filomena)، عَلَى تَرحِيبِكِ بِي.
شُكرًا، صَاحِبَ السِّيادَة، عَلَى كَلامِكُم المُؤَثِّر! عِندَما أُصغِي إِلَيكُم وَأَراكُم حاضِرًا هُنا بَينَ الإِخوَةِ والأَخَواتِ المُسِنِّين، تَنتَابُنِي عَفَوِيًّا عاطِفَةُ تَسبِيحِ اللهِ وَشُكرِه. كَما فَعَلَ يَسوُعُ يَومَ تَهَلَّلَ بِالرُّوحِ القُدُسِ وَقال: "أَحمَدُكَ يا أَبَتِ، رَبَّ السَّماءِ والأَرض، عَلَى أَنَّكَ أَخفَيتَ هذِه الأَشياءَ عَلَى الحُكَماءِ والأَذكِياء، وَكَشَفْتَها لِلصِّغار. نَعَم، يا أَبَتِ، هذا ما كانَ رِضاك" (لوقا 10، 21).
أَشكُرُ السَّيِّدَ صَلاح بوشِمِيل (Salah Bouchemel) عَلَى شَهادَتِهِ الجَمِيلَةِ والمُعَزِّيَة. أَظِنُّ أَنَّ الله، عِندَما يَرَى مِنَ السَّماءِ دارَ رِعايَةٍ مِثلَ هَذِه، فِيها يَسعَى الجَمِيعُ إلى العَيشِ مَعًا في أُخُوَّة، يُمكِنُ أَنْ يَقُول: هُنا يُوجَدُ أَمَلٌ وَرَجاء! نَعَم، لأَنَّ قَلبَ اللهِ يَتَأَلَّمُ مِنَ الحُروبِ والعُنفِ والمَظالِمِ والأَكاذِيب. وَقَلبُ اللهِ أَبِينا لَيسَ مَعَ الأَشرارِ والمُستَبِدِّينَ والمُتَكَبِّرِين، بَل مَعَ الصِّغارِ والمُتواضِعِين، وَمَعَهُم يَسِيرُ مَلَكُوتُه قُدُمًا، مَلَكُوتُ المَحَبَّةِ والسَّلام، يَومًا بَعدَ يَوم. كَما تُحاوِلُونَ أَنْ تَعمَلُوا هُنا، في الخِدمَةِ اليَومِيَّة، والصَّداقَة، والعَيشِ مَعًا.
شُكرًا لَكُم، إِخوَتِي وأَخَواتِي الأَعِزَّاء، عَلَى هَذا اللِقاء! أَحمِلُكُم في صَلاتي، وَأَمنَحُكُم البَرَكَةَ مِن كُلِّ قَلبِي.
***********
© جميع الحقوق محفوظة – حاضرة الفاتيكان 2026
Copyright © دائرة الاتصالات - Libreria Editrice Vaticana